الآخر الأسئلة

  1. ‫‫هذه الإجابة تم تعديلها.

    لطالما تم سؤالي مُسبقًا هكذا سؤال. حسنًا سأجيب بشيء من التفصيل عن هذا السؤال، لأنه كان فارقًا في حياتي المهنية نوعًا ما. في بداية آخر فصل لي بالجامعة بتخصص علوم الحاسوب، وتحديدًا بتاريخ 27/06/2018 أنشأت اول سيرة ذاتية اوصف بها ما لدي من معلومات ومهارات، ومن باب التجربة بنفس اليوم أرسلت الملف إلى شرك‫اقرأ المزيد

    لطالما تم سؤالي مُسبقًا هكذا سؤال.

    حسنًا سأجيب بشيء من التفصيل عن هذا السؤال، لأنه كان فارقًا في حياتي المهنية نوعًا ما.

    في بداية آخر فصل لي بالجامعة بتخصص علوم الحاسوب، وتحديدًا بتاريخ 27/06/2018 أنشأت اول سيرة ذاتية اوصف بها ما لدي من معلومات ومهارات، ومن باب التجربة بنفس اليوم أرسلت الملف إلى شركة، في اليوم التالي إتصل بي موظف موارد بشرية في إحدى الشركات ليسألني بعض الأسئلة حول لغة PHP، وبنهاية المكالمة حدد معي مقابلة غدًا.
    ذهبت، وقوبلت من البروجيكت مانجر حينها، وقد تمت الموافقة المبدئية، ليسلمني مهمة ك فحص لقدرتي، كانت المهمة سهلة على أحد يدرس هذه اللغة في الجامعة، عباة عن عمليات DML (Data Manipulation Language) statements، بإستخدام PHP,AJAX, Bootstrap.
    أكملت المهمة المطلوبة بيوم واحد بينما كان لها Deadline 4 أيام.
    تم وقتها توقيع عقد معي براتب مناسب لشخص لم يكن لديه خبرة، ولم يتخرج بعد.
    هُنا أقول: أن الشهادة لم يتطلع عليها أحد، وعليه؛ فإنها ليست متطلب أساسي للعمل في البرمجة، وغالبًا الشركة التي لا تطلع على مهاراتك بقدر ما تهتم بشهادتك، لا تلزمك. (الشهادة مهمة أيضا ولا تقل اهمية عن خبرتك).
    لهنا كانت سعادة لطيفة من باب ان اول تجربة لي قد نجحت.

    المشكلة ومصدر القوة في نفس الوقت كان دوامي بالجامعة بآخر الفصل، والتوفيق بين الإمتحانات، حيث كانت الشركة في عمّان والجامعة في المفرق، وأسكن في إربد – الأردن.

    لكن وقتها حقًا في سبيل الوظيفة كنت مستعدًا للتخلي حتى عن دراستي خصوصًا أنني أحب عملي ك مبرمج جدًا.

    نعم كانت هناك عقبات كثيرة أمامي حتى بعد التخرج، ف داوم الشركة على النظام الأمريكي، وقد تخسر الكثير من علاقاتك الإجتماعية في سبيل هذه الوظيفة، الدوام كان من الـ2 ظهرًا لغاية الـ10 مساءً، والعطلة فقط يوم الأحد.

    بدأت بالمرحلة الأولى اشياء لم تمر علي قطّ، أُطر عمل، مكاتب جديدة، أنظمة حقيقية، مصطلحات جديدة، إجتماعات مع عملاء أجانب حول المشاريع.
    كل ذلك رغم انه كان قاسيًا في البداية إلا أنه افضل الطرق لتمتص العلم لجذورك.
    كنت أبقى لغاية الساعة ال4 فجرًا وأُجبر حتّى، يوم اعود لبيتي ويوم اذهب لأحد اصدقائي، يوم أعثر على تكسي ويوم لا يكون غيري في الشارع حتى وأمشي حتى أصل، كان كلّ شيء حولي يدفعني لأن اترك هذه الوظيفة إلا أن حب ما أعمل وبناء خبرتي كان دافعي الوحيد.

    أتذكر الخوف هو كان أفضل وسيلة لتوثيق علمك، لتمتص المزيد ولا تكتفي، أتذكر قال لي مدير الشركة بعد خلافي مع التيم ليدر، -أريد منك أن تكون كالإسفنج عندما يمتصّ الماء، بذات الطريقة إمتص الخبرة وتعلّم المزيد والمزيد- .

    صدقًا كانت تجربة صعبة بعض الشيء، لكنها صقلتني جيّدًا.

    قدمت إستقالتي بعدها بتقريبًا سنة، لأنني عثرت على عرض أفضل، حينها قال لي المدير، أن مكانك سيظلّ موجودًا وقتما تشاء فأهلًا بك.

    قد يكون هذا الكلام مُمّلًا للبعض، لكن خذ منها التالي:

    • لا تخف وجود مشكلات في عملك في البداية، بل ارتعب من فكرة عدم وجودها.
    • اذا كنت ما زلت بالجامعة، تعلّم كل يوم معلومة على الأقل من خارج إطار الجامعة، وطبّق إن امكن هذه المعلومة جيّدًا لتوثقها في دماغك.
    • ان كنت على أبواب التخرج أو خريج جديد، ولم تعثر على عمل في تخصصك، فإبنِ عملك لنفسك، المقابل سيعود عليك اجلًا ام عاجلًا، إبن مشاريع ووظف أفكارك بها وضعها في سيرتك لتكون هي من تتكلم عنك يومًا ما، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
    • مهما كانت اول وظيفة لك ومهما احترفت ما تعمل به، امتص الإدارة وماهيّة التعامل مع المخاطر والعملاء من قادتك في الشركة، هذه النقطة هي سلاحك الذي يدافع عنك بأي مأزق.
    • لا تعمل من أجل الراتب، اعمل من أجل ان تتطور، ف من لا يتطور سينقرض، النقود تذهب وتأتي لا عليك منها، الخبرة حب عملك هو الذي يبقى.
    • لا تتذمّر امام قادتك في العمل، وتعلّم ان تضبط نفسك.
    • تعلم حل المشكلات واستمر بها، في كل مراحل حياتك سواء بالعمل او أثناء الدراسة او أي كان، ف هي تعمل بدماغك سرعة البديهة، وتدربه جيّدًا على حل الكثير من المشكلات في واقعك.
    • ان كنت ما زلت بالجامعة، باحدى تخصصات علوم الحاسوب، الهندسة أو العلوم فنصيحتي الأبدية لك أن تنضم لمسابقات الـ ACM إسأل عميد كليتك من المسؤول عنها في جامعتك، وابدأ الآن.
    • مهما شعرت بأنك قد إمتلأت من تخصصك ف دائمًا هناك المزيد، كُن شرسًا بالبحث عن معلومات.
    • إحترف مهارات البحث او الـ Researching فهي سلاح قوي في كل مأزق تقع بهِ، وإسأل الناس بشكل أقل.
    • خذ فكرة عن المجالات التي تقترب من تخصصك حتى لو شعرت بانها لن تفيدك، ف سوف تحتاجها يومًا ما.
    • لا تبخل على أحد بعلمك، ف افضل طريقة لتزيد بها علمك وتزكيه، هو تعليم الناس واعطائهم بدايات الامور ليكملوا هم، تصدّق بعلمك أرجوك.
    • إبنِ علاقات إجتماعية في مهنتك كثيرًا ف سوف تعود عليك بالكثير من الخير.

    وإن كان لديك اي سؤال عن اي شيء له علاقة بتطوير المواقع الإلكترونية، ف لا تتردد بسؤالي عنه.

    قراءة أقل
    • 0